لا صوت للحب
أخبرك بنبض الشوق
أنني أشتاق لرسائلك
أشتاق لحروفك المتزاحمة
أشتاق لتعبير يضحكني سعادة
للهفة رمت وشاح وله
أشتاق لي…
حين يعانقني خجلك
تنفض الفزع من حكايتنا
وحين تسطو على أحلامي
بهفوات النحو في مفرداتك
أحبك أكثر…
وأحب الحب فيك ..
حينما تطغى عفوية الحب
ألامس صدق المعاني
أتنفس الغزل حلما
أختار عنفوان البعد
لم تعد تستهويني قصص اللقاء
الطويل
لم تعد تنعشني روايات عبير الرومانسية
التي رافقت شبابي
ولا صوت شاعر يعمق جراح
قربك
ولا زغردة عرس يمر قرب حينا
ولا رنين هاتفي القديم
يشعل النبض في
ولا طقطقة على سطح حجرتي
ولا تشابك اصابعك بأصابعي
ولا رجمك لشيطان الحب
حين تكتفي بالعناق
ولا وعود لا تدرك قدرها
انا اكتفيت من زمجرة الاحلام
بداخلي
اكتفيت من قبل لاتغني ولاتسمن من ألم
إكتفيت من شيء اريده أن يكون أنا
بقلم إلهام التونسي
المغرب
لا صوت للحب





